29 May 2017
800RED (800733)
hilal@rcuae.ae

الهـلال الأحمـر تفتتح بالمخيـم الإماراتـي الأردنـي عيـادة البراعـم الواعـدة لمتابعـة مرضـى التوحـد


16/05/2017

أخر الأخبار

قنصلية الدولة في كيرالا توزع أفخر التمور على الأيتام


قنصلية الدولة في كيرالا توزع أفخر التمور على الأيتام


الهيئة أنشأت وجهزت 3 مخيمات و14 مدرسة ومؤسسات صحية في أربيل 14.9 مليون مستفيد من برامج الهلال شمال العراق


بتوجيهات رئيس الدولة ومتابعة محمد بن زايد الإمارات تدعم كهرباء اليمن بـ 100 ميجاواط


الهلال الأحمر تستقبل رمضان بحزمة من المشاريع الإنسانية



 

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخراً بالمخيم الإماراتي الأردني في محافظة الزرقاء الأردنية عيادة "البراعم الواعدة " و"أصحاب الهمم" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من مرضى التوحد من أبناء الأشقاء اللاجئين السوريين بالمخيم،  وتحرص الهيئة عبر إدارة المخيم على توفير الرعاية الصحية التامة للاجئين السوريين وأسرهم في المخيم بالإضافة لآلاف اللاجئين السوريين في العديد من المخيمات الأخرى بالمملكة الأردنية الهاشمية.أوضح مدير المستشفى الإماراتي الأردني الميداني الدكتور/ أحمد سالم الحمودي أنه تم إنشاء العيادة في المخيم لمتابعة حالات التوحد والنطق وذلك بالتعاون مع جمعية إنقاذ الطفل، ومنظمة أرض البشر، ومؤسسة نور الحسين، والتي تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والنفسي، كما وتقدم البرامج التثقيفية خاصة في مجال حماية الطفل، وبالتواصل مع حالات التوحـد بالمخيم، موضحاً بأن العيادة ستستقبل حالات التوحد في المخيم والتي تبلغ 25 حالة بالإضافة إلى استقبال العيادة لحالتين من حالات صعوبات النطق كما يحظى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في العيادة بمساحة كافية للجلوس واللعب والتحرك بحرية.وأشار الحمودي إلى أنه " يجري حاليا التنسيق مع المراكز المختصة بهذه الفئة،والتي كان يقوم المركز الطبي في المخيم بتحويل هذه الحالات إليها خارج المخيم  بطلب التقارير المفصلة عن الحالات التي تم علاجها فيه، ويتراوح أعمار الأطفال المسجلين في العيادة بين السنتين والأربعة عشرة عاما، وإن نسبة كبيرة منهم لم يلتحقوا بمدارس المخيم.من جهتها،عـرّفت المرشدة النفسية بالمخيم مرض التوحد بأنه  عبارة عن اضطراب عضوي نفسي عصبي ،ممكن أن يسبب مشاكل بالدماغ تعيق حركة الطفل وتؤثرعلى التفاعل الاجتماعي والتواصل مع البيئة الاجتماعية للطفل"، وأن أسباب التـوحد ترجع إلى عمر الوالدين والولادة والبيئة الخارجية، حيث تكون حركة الطفل نمطية بالإضافة إلى عدم تواصله الاجتماعي مع البيئة المحيطة به حتى مع أشقائه، مؤكدة على أهمية التشخيص المبكر ودور الأهل في التخفيف من حدة التوحد،مشيرة إلى ضرورة توعية الأهل بطريقة التعامل مع أبنائهم الذين يعانون من اضطرابات التوحد.ومن جهة أخرى خرجت إدارة المخيم الإماراتي الأردني عدد 20 متدربة من سيدات المخيم السوريات بعد التحاقهن بدورة لمحو الأمية لمدة شهرين وذلك بالتعاون مع منظمة أرض البشرالسويسرية التي تقدم خدماتها في المخيم الإماراتي الأردني منذ أبريل 2013 وتختص بمشاريع حماية الطفل وأنشطة الدعم الاجتماعي للأطفال، حيث تستقبل أطفال المخيم وأولياء أمورهم ومولية الاهتمام الأكبر للأطفال والعناية بهم.  

الهلال الاحمر الاماراتي 

     

16/05/2017


الهـلال الأحمـر تفتتح بالمخيـم الإماراتـي الأردنـي عيـادة البراعـم الواعـدة لمتابعـة مرضـى التوحـد

 

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخراً بالمخيم الإماراتي الأردني في محافظة الزرقاء الأردنية عيادة "البراعم الواعدة " و"أصحاب الهمم" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من مرضى التوحد من أبناء الأشقاء اللاجئين السوريين بالمخيم،  وتحرص الهيئة عبر إدارة المخيم على توفير الرعاية الصحية التامة للاجئين السوريين وأسرهم في المخيم بالإضافة لآلاف اللاجئين السوريين في العديد من المخيمات الأخرى بالمملكة الأردنية الهاشمية.أوضح مدير المستشفى الإماراتي الأردني الميداني الدكتور/ أحمد سالم الحمودي أنه تم إنشاء العيادة في المخيم لمتابعة حالات التوحد والنطق وذلك بالتعاون مع جمعية إنقاذ الطفل، ومنظمة أرض البشر، ومؤسسة نور الحسين، والتي تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والنفسي، كما وتقدم البرامج التثقيفية خاصة في مجال حماية الطفل، وبالتواصل مع حالات التوحـد بالمخيم، موضحاً بأن العيادة ستستقبل حالات التوحد في المخيم والتي تبلغ 25 حالة بالإضافة إلى استقبال العيادة لحالتين من حالات صعوبات النطق كما يحظى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في العيادة بمساحة كافية للجلوس واللعب والتحرك بحرية.وأشار الحمودي إلى أنه " يجري حاليا التنسيق مع المراكز المختصة بهذه الفئة،والتي كان يقوم المركز الطبي في المخيم بتحويل هذه الحالات إليها خارج المخيم  بطلب التقارير المفصلة عن الحالات التي تم علاجها فيه، ويتراوح أعمار الأطفال المسجلين في العيادة بين السنتين والأربعة عشرة عاما، وإن نسبة كبيرة منهم لم يلتحقوا بمدارس المخيم.من جهتها،عـرّفت المرشدة النفسية بالمخيم مرض التوحد بأنه  عبارة عن اضطراب عضوي نفسي عصبي ،ممكن أن يسبب مشاكل بالدماغ تعيق حركة الطفل وتؤثرعلى التفاعل الاجتماعي والتواصل مع البيئة الاجتماعية للطفل"، وأن أسباب التـوحد ترجع إلى عمر الوالدين والولادة والبيئة الخارجية، حيث تكون حركة الطفل نمطية بالإضافة إلى عدم تواصله الاجتماعي مع البيئة المحيطة به حتى مع أشقائه، مؤكدة على أهمية التشخيص المبكر ودور الأهل في التخفيف من حدة التوحد،مشيرة إلى ضرورة توعية الأهل بطريقة التعامل مع أبنائهم الذين يعانون من اضطرابات التوحد.ومن جهة أخرى خرجت إدارة المخيم الإماراتي الأردني عدد 20 متدربة من سيدات المخيم السوريات بعد التحاقهن بدورة لمحو الأمية لمدة شهرين وذلك بالتعاون مع منظمة أرض البشرالسويسرية التي تقدم خدماتها في المخيم الإماراتي الأردني منذ أبريل 2013 وتختص بمشاريع حماية الطفل وأنشطة الدعم الاجتماعي للأطفال، حيث تستقبل أطفال المخيم وأولياء أمورهم ومولية الاهتمام الأكبر للأطفال والعناية بهم.  

الهلال الاحمر الاماراتي